<<

المؤسسات التبعة

 

الجريدة الشيعية.. شعاع في غرب الكوكب!
مجلة ثائر.. مجلة الجيل المهدوي

مركز نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريدة الشيعية.. شعاع في غرب الكوكب!

 

 

مع انطلاقة مكتب لندن التابع للهيئة انطلقت "الجريدة الشيعية" كشعاع من أشعة الدعوة إلى ولاية محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام، وهي اليوم تخط طريقها لتأخذ موقعها المتميز على الساحة الإعلامية الإسلامية في المنطقة الغربية.

ومع أن ساحة الإعلام الإسلامي فقيرة بشكل عام من الوسائل الإعلامية المختلفة؛ إلا أن الهدف من إصدار هذه الجريدة ليس إضافة "كم" لهذه الساحة، بل إضافة "كيف"، فنحن نؤمن أن الإعلام الإسلامي بحاجة ماسة إلى وسائل إعلامية ذات كيفيات عالية وتأثير واسع، بحيث تتمكن من تشكيل الثقافات وتحريك الجماهير وصنع الأجيال.

هذا يتطلب بذل الجهد في أن يكون الإصدار الإعلامي متميزا وفريدا من نوعه، يلبّي الحاجات المعرفية الحقيقية، دون استغراق في المكرّرات، أو بعدٍ عن مواطن الطلب العلمي. كما ينبغي أن يكون هذا الإصدار قائما على أصول مهنية سليمة، يعمل فيه المحترفون والمتضلّعون، لا الهواة أو المبتدئين.

من هنا جاءت "الجريدة الشيعية" مختلفة عما سواها من المطبوعات المماثلة، حيث يجد القارئ فيها عمق المادة العلمية، وجرأة الطرح وصراحته، ومتانة الصياغة التحريرية، كما سيلاحظ فيها سمة الشمول والتنوع، فلا تنغلق على جانب واحد من تراثنا الديني، بل تنطلق لتغطي سائر الجوانب، بما فيها تلك التي غيّبها بعض الانهزاميين عمدا بادّعاء أنها تثير الحساسيات المذهبية، فعرّضها للضياع والنسيان، مع أنها من أسس عقيدتنا الإسلامية الشيعية، ومحلّ تساؤل واسع وطلب مكثّف، وآن أوان أن تخرج إلى ساحة النقاش والحوار لتندثر تلك الشبهات المثارة حولها والتي نشأت بسبب هذا التغييب أو التعتيم، وبسبب نقصان الشجاعة في عرض الحقائق.

وتحرص "الجريدة الشيعية" على تكوين ثقافة ولائية في مجتمعاتنا، تعيد للفرد المسلم ثقته بنفسه وبالتراث الذي يحمله، وبالجذر الديني الذي ينتمي إليه. كما تحرص على أن تكون حلقة الوصل بين الأمة الشيعية، وأن تقدّم للجميع مع كل عدد ما يُستفاد منه حقا.

تصدر "الجريدة الشيعية" باللغتين العربية والإنجليزية بالتعاون مع مؤسسة المنبر الإعلامية.

 

 

 

مجلة ثائر.. مجلة الجيل المهدوي

 

بعد صدور مجلة "المنبر" التي فرضت نفسها على الساحة الإعلامية الدعوية بقوة وأثلجت صدور الموالين الولائيين لأهل بيت الطهارة عليهم السلام، طالب العديد من المشتركين إدارة الهيئة بإصدار مجلة أخرى تكون موجهة للفتيان والفتيات من الجيل الجديد، وذلك لما لمس المشتركون مدى إقتدار الهيئة وإبداعها في المجال الإعلامي.

وفي واقع الحال فإن تريّث الهيئة في إطلاق مثل هذا الإصدار لم يكن بسبب عدم التفاتها إلى أهميته وضرورته بل حرصا منها على أن يكون في القمة من حيث المحتوى والمضمون وكذلك الشكل والصورة، فالهيئة تؤمن بضرورة أن لا يتأسس أي عمل بلا روّية تجعله يخرج في أعلى وأرقى المستويات، فأن تبدأ متأخرا ولكن بإتقان خير من أن تبدأ مبكرا بلا إتقان.

وبعد جلسات تحضيرية مطوّلة استمرّت لسنتين وُلدت مجلة "ثائر" كنجمة لامعة في سماء الإعلام الإسلامي، وخلال أشهر قليلة أصبحت المجلة الأولى في عالمها – عالم الجيل الجديد – حيث اكتسبت شهرة واسعة وإقبالا منقطع النظير وأصبحت مهوى أفئدة الصغار، وقد تلمّست الهيئة مدى تعلقهم بها من خلال شدة تفاعلهم إلى درجة أنهم كانوا يطلبون من الهيئة الزيّ الذي يلبسه "ثائر"! أما أولياء الأمور فكانت كثرة رسائلهم التي تثني على المجلة وطرحها وأسلوبها أعظم المؤشرات على مدى النجاح الذي حققته المجلة، فقد كتبت إحدى الأمهات مثلا: "إنها المرة الأولى التي أجد فيها ابني يتعلق بشخصية رسومية إسلامية بدلا من تلك الشخصيات الكارتونية التي يشاهدها في التلفزيون، إنني ألاحظه مع أخوته يتقمّص أدوار شخصية "ثائر" ويأخذ أخوته أدوار شخصيات أخرى، وأسمعهم يقولون مثلا: "هيا.. هيا لنذهب لمواجهة المعتدين ونصرة الإمام المهدي"! إنني أشكرككم كثيرا فإن البديل الذي صنعتموه كان رائعا جدا وكنا ننتظره منذ زمن".

اسم "ثائر" استوحي من الثورة المرتقبة للإمام المهدي المنتظر (صلوات الله وسلامه عليه) الذي من ألقابه الشريفة: "ثائر آل محمد". ونقصد من خلال هذا الاسم إعداد الطفل المسلم ليكون ثائرا مع مولاه الحجة أرواحنا فداه. لذا فإن فكرة "ثائر" الأساسية هي بناء الروح المهدوية في نفوس الأطفال، بحيث يصبح الطفل متعلقا تعلقا شديدا بإمام زمانه (عجل الله فرجه الشريف) وتوّاقا لرؤيته وخدمته ونصرته والتعجيل في ظهوره من خلال إصلاح نفسه وإصلاح المجتمع من حوله.

الشخصيات التي تم اعتمادها للمجلة مثل "ثائر، فداء، فضة، ليث... إلخ" تأخذ طابعا قياديا، فثائر شجاع فارس، وفداء عبقري مخترع، وفضة خلوقة نشيطة، وليث مفكر مثقف.. وهكذا. والهدف من خلق هذه الشخصيات بهذه السمات هو إحلالها نفسيا محل الإعجاب والانبهار عند الفتيان والفتيات فتصبح بالنسبة إليهم نموذجا مثاليا للاقتداء.

يغلب على مجلة "ثائر" الأسلوب القصصي لما أثبتته الدراسات التربوية من أنه أفضل الأساليب الناجحة في تكوين قناعات الطفل والنفاذ إلى عقليته. وكل شخصية من الشخصيات المطروحة تدخل في سلسلة من المغامرات التي تشكل قصة مستقلة عن الأخرى، حتى يزداد انجذاب الطفل إليها.

"ثائر" قائمة على أساس تعميق الولاية لآل محمد (عليهم الصلاة والسلام) في نفوس الأطفال، ولهذا فإن التركيز ينصب في كل عدد على تصوير قصص الأئمة الطاهرين (صلوات الله عليهم) بشكل مؤثر ينسجم مع عقلية الطفل ويجعله يعيش في وسط الأحداث ويتخيّل نفسه في أجواء تلك الأزمان.

وتواجه "ثائر" تيارات الانحلال والتغريب التي تنشر سموم البيئة الغربية بين أبنائنا، وتعمل على معاكسة تلك التيارات بالتركيز على القيم الإسلامية الشيعية بفلسفة تربوية ذكية غير مباشرة، وبشكل يبتعد عن التعارض الموجب للتنفير.

أما التصميمات والإخراجيات المتبعة في "ثائر" فتتم حسب آخر ما توصلت إليه التقنيات الفنية المتطورة، بشكل يجعل من المجلة في قمة التفوق إنتاجيا، حيث يتم إعداد الرسومات واللوحات وفق مفاهيم صناعة "الكارتون - كوميكس" العالمية ومعالجتها عبر الإحداثيات الكمبيوترية ثلاثية الأبعاد. وهذا الأسلوب الفني المتطور تتميز به المجلة دون سائر المجلات العربية والشرقية الأخرى القائمة على الرسم والتلوين اليدوي. وليس لهذه التقنية الفنية نظير إلا في بعض المجلات الكارتونية الغربية، بل في كثير من الأحيان تتفوق "ثائر" على نظيراتها الغربية في روعة ودقة التصاميم والرسومات.

تصدر "ثائر" شهريا أوائل كل شهر هجري قمري وتحظى بإشراف تربوي من الدكتورة وفاء يونس؛ أستاذة العلوم التربوية في جامعة بيروت العربية. فيما يتولى الزميل الأستاذ مهدي جزيني رئاسة تحريرها. ويتم طبعها وفق أرقى المستويات الفنية الطباعية.

وحاليا تفكر إدارة المجلة بإصدار نسخة منها باللغة الإنجليزية حتى تشمل الفتيان والفتيات القاطنين في الأقاليم الغربية حيث إن الإنجليزية أصبحت لغتهم الأولى.

 

 

 

مركز نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

 

مركز نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم

 

تأسس هذا المركز كإحدى فروع الهيئة لغرض المشاريع الخيرية الخاصة، كإمداد المحرومين من فقراء ومستضعفين ويتامى وأرامل وأسر محتاجة، والمساعدة بعلاج المرضى، والقيام بعمليات الإقراض الخيري، وبناء المساجد والحسينيات، وإقامة آبار المياه، ودعم الشعائر الدينية، إلى غير ذلك من الأعمال الخيرية المتنوعة التي أدّاها المركز ومازال يؤدّيها بحمد الله تعالى في أكثر من نقطة من نقاط العالم.

وضمن جهود إدارة المركز في دعم المحتاجين؛ ابتكر المركز على سبيل المثال مشروع (زيارة النيابة) لتشجيع المؤمنين الموسرين على دعم ومساعدة المؤمنين المعسرين داخل العراق، وذلك من خلال إنابتهم لزيارة الأئمة الأطهار (صلوات الله عليهم) في المدن المقدسة، كالنجف الأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمية المقدسة وسامراء المقدسة وبلد المقدسة.

وحظي هذا المشروع بإقبال كبير من المؤمنين، فمن جهة هو يحقق أماني المؤمنين الذين لا يتمكنون من زيارة العتبات المقدسة داخل العراق، ومن جهة أخرى فإنه يساعد أولئك المحرومين داخل العراق، حيث تكون هذه الاستنابات مصدرا ماليا لهم. وذلك أشبه باستئجار ذوي الميت أحد المؤمنين لقضاء فوائت الصلاة عنه.

وكانت إحدى مشاريع المركز تأسيس معرض لبيع الكتب والتسجيلات الإسلامية ضمن مكتب الهيئة في الكويت، حيث جرى توظيف أرباح هذا المعرض الدائم وصبّها في المشاريع الخيرية المختلفة، إلا أن قيام الحكومة الكويتية بحظر نشاطات المكتب أدى إلى توقف هذا المعرض وتصفيته.

ويستمرّ المركز في أداء سائر وظائفه الخيرية الأخرى، فهو يتلقى الحقوق الشرعية من أخماس وزكوات وكفارات ونذورات، بالإضافة إلى الصدقات، ويوزعها على المحتاجين، خصوصا في العراق وإيران ولبنان، بإذن من الحاكم الشرعي.

وساهم المركز في عدد من أعمال التعمير والإصلاح للعتبات المقدسة في العراق، خصوصا لمرقد السيد محمد سبع الدجيل (صلوات الله عليه) عمّ الإمام المهدي (عليه السلام) في مدينة بلد المقدسة، حيث قام بالتكفل بتكاليف صناعة الباب الرئيسي المذهّب للحضرة المقدسة. ومازال المركز يتلقى التبرعات لمشروعه في تذهيب القبة الشريفة للحضرة، وهو مشروع يأمل الزملاء العاملون من تحقيقه سريعا إن شاء الله تعالى.

غير أن فاجعة قيام الوهابيين بهدم العتبات المقدسة في سامراء المشرفة تسبّبت في تعطيل برنامج زيارة النيابة للإمامين الهمامين علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام) كما أضافت على عاتق المركز واجبا جديدا يتمثل بالمشاركة في إعادة تعمير وإصلاح الحرم الشريف في أسرع وقت ممكن، وينتظر المركز وكذلك سائر المراكز والهيئات والمؤسسات الشيعية الأخرى قيام الحكومة العراقية بمهامها في حفظ الأمن للبدء في عمليات البناء والتعمير لإعادة الحرم الشريف شامخا أبيا كما كان من قبل.

وللمركز مشاريع لتأسيس مساجد وحسينيات ومراكز ثقافية إسلامية في بعض الولايات الأميركية، وكذلك في بعض المدن البريطانية، وجميعا تنتظر المساهمة.