|
خطتنا لإحياء مجد الشيعة في العالم |
|
|
|
|
|
• مشاريع توسعية وأنشطة مبتكرة نؤسس لها • لن نقف عند حد.. فطموحاتنا لا يحدها حد • نحن شيعة علي (عليه السلام) لابد أن نكون في القمة • نسعى لتأسيس مركز عالمي متطور وفروع في العواصم • الدراسات مستمرة لإنشاء محطات تلفزيونية فضائية • نحن في صدد إصدار دوريات جديدة وتأسيس مدارس تربوية متطورة
كل ما حققته الهيئة حتى الآن لا نعتبره سوى بضع خطوات في طريق طويلة، فطموحاتنا ومرامينا لا يحدها حد، وسعينا سيظل يتضاعف دوما إن شاء الله تعالى، لأن "من سعادة المرء السعي في إصلاح الجمهور" كما قال مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه. لا يمكن لنا كخدام للمهدي (عليه الصلاة والسلام) أن نقف يوما عند حد تحقيق إنجاز معيّن لنقول لأنفسنا: "يكفينا تحقيق هذا.. لنستريح الآن"! بل لا يمكن لنا - ولكل من سيأتي بعدنا لقيادة هذه الهيئة العظيمة - أن يفكر بأخذ قسط من الراحة، ولو فكّر بذلك فليس من "خدام المهدي عليه السلام" حقا. ذلك لأننا نعتبر أنفسنا جنودا في حال تأهب دائم، نتوق إلى أن ينصلح حال البشرية كلها بظهور مولانا صاحب العصر صلوات الله عليه. ولن يهدأ لنا بال حتى يظهر (عليه الصلاة والسلام) ويعيد الحق إلى نصابه وينتقم من الباطل وأهله. ولكي يتحقق هذا الهدف العظيم فإن كل عضو منا يوصي زميله بمزيد من التقوى والإيمان، لأن الهدف صعب جدا، والطريق شائكة، ولابد لمن يسير فيها أن يتحمل المخاطر ويتجرع الآلام. كما تحمّل سادتنا وأئمتنا (عليهم السلام) المخاطر وكما تجرعوا الآلام.. هذا ونحن وكل الخلق لا نساوي تراب أقدامهم صلوات الله عليهم! أما عمليا؛ فإن أجندتنا حافلة بالكثير من الطموحات التي يعمل جميعنا من أجلها ليل نهار دون كلل أو ملل. ابتغاء مرضاة الله تعالى ورسوله وأهل بيته الطاهرين عليهم صلوات المصلين. وأملا في إعادة إحياء مجد الشيعة في العالم. نحن شيعة علي (عليه الصلاة والسلام) لا يجب لنا إلا أن نكون في القمة، وهكذا ربّانا أئمتنا، وعلى هذا الأساس يجب أن نعمل ونتحرك لأن نستلم زمام الريادة في هذا العالم من جديد. ونحن كخدام لا نقبل بأن يظل الغرب - مثلا - متفوقا علينا، أو أن يبقى اليهود يتحكمون في مقدرات الأرض! أو أن يظل للنواصب ظهور عالٍ في الأمة! بل يجب أن نغدو نحن المتفوقين والمتميزين في شتى المجالات، ويجب أن نكون نحن الشيعة أكثر شعوب الأرض عددا وعتادا وقوة. وفي هذا السبيل لابد لنا من الانطلاق نحو هداية البشرية كلها إلى نور وعقيدة محمد وآل محمد صلوات الله عليهم. فـ "لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس" كما قال مولانا رسول الله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم. عندما وضعنا نصب أعيننا هذا الهدف الكبير، أعددنا خطة ذات ثلاث شعب أو مسارات بدأنا العمل بها بشكل متواز. • المسار الأول هو المسار الإعلامي الثقافي، لأن العالم اليوم هو عالم الإعلام، وبمقدار ما تكون لدينا أسلحة إعلامية متعددة فإننا سنتمكن من استقطاب الجماهير ودعوتها إلى الإسلام والتشيع. وكانت باكورة العمل في هذا النشاط تأسيس مجلة "المنبر" وإصدارها، والتي أصبحت - بفضل الله عز وجل وكرم بقية الله الأعظم أرواحنا فداه - صوت التشيع العقائدي الولائي النهضوي المدافع عن أهل البيت الأطهار (عليهم السلام) والمحارب لأعدائهم وظَلَمتهم. ثم توالت عمليات النشر الثقافي من قبلنا، فأصدرنا باقة من الكتب والنشرات التي تسهم في ترسيخ العقيدة وتعميق الوعي الديني، وقمنا بتوزيع عدد منها مجانا على الجماهير في غير مكان في العالم حتى تتحقق أكبر نتيجة إيجابية ممكنة في هذا المضمار. ثم أصدرنا بعد ذلك "الجريدة الشيعية" باللغتين العربية والإنجليزية وذلك بالتعاون مع الزملاء في "المنبر" التي أصبحت مؤسسة إعلامية خاصة. وكذلك صدرت من قبلنا بعض النشرات الخاصة بالمستجدات المستلزمة لبيان مواقف الهيئة، فصدرت نشرة "أصداء" التي تصدّت لبيان مواقف الهيئة في القضايا المطروحة، وردودها على حملات الاستهداف التي تشنها الأطراف الناصبة. كما صدرت مجلة "صدى الخدام" التي حملت في طيّات صفحاتها تعريفا بالهيئة وإنجازاتها ومشاريعها المستقبلية. • المسار الثاني هو المسار التربوي الذي نسأل الله سبحانه أن يوفقنا فيه لإعداد جيل شيعي جديد، يكون في أعلى درجات الروح الإيمانية، وبحيث يصبح هذا الجيل بعون الله "جيل الظهور" بكونه في قمة الجاهزية لاستقبال ونصرة إمامنا الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف. فإننا لو تمكنا من إعداد 313 شخصا مؤمنا تقيا عادلا شجاعا.. فإن صاحب الأمر (عليه الصلاة والسلام) سيظهر حتما كما أنبأت بذلك الروايات الشريفة. وعلى هذا الأساس، نقوم اليوم بإصدار مجلة "ثائر" التي تخاطب الطفل الشيعي في مرحلة الفتوة (من 9-10 سنوات إلى 14-15 سنة)، وهي المرحلة التي تبدأ فيها قناعات الطفل الأولية بالتشكل والنمو، بحيث يكتسب شخصيته في هذه المرحلة العمرية الحساسة والحرجة. وضمن هذا الإطار أيضا نعدّ لخطة تشمل افتتاح صروح تعليمية وأكاديمية سيما في المنطقة الغربية، وذلك لكي تعدّ الطالب إعدادا إسلاميا إماميا مهدويا ليتخرّج وهو في كامل التأهيل للقيام بوظيفته في نشر التشيع وإفشائه في العالم. ولا تزال مكاتبنا في المنطقة الشرقية، خاصة في لبنان والعراق والخليج، مستمرة في تنظيم الدورات التعليمية التأهيلية لجمع كبير من الفتية والشباب، وذلك على نحو دورات خاصة، فصلية ومستمرة، على أمل أن ينتج منها ذلك الجيل الواعد الذي نتمناه. • المسار الثالث هو المسار الاجتماعي، والذي يتضمن تحركا اجتماعيا شعبيا تقوم به إدارة العلاقات العامة في كل مكتب من مكاتب الهيئة بهدف أن يساعد ذلك على نفاذية وانتشار أكبر لرسالة "خدام المهدي عليه السلام" في المجتمعات، ويتم ذلك عبر زيادة حجم الارتباط والتواصل مع الأفراد والشرائح الاجتماعية المختلفة والقيام بجولات اجتماعية متكررة لتعميق الصلة بين الخدام وقواعدهم. وفي هذا الصدد قام مكتب بيروت بإعلان "وثيقة المبادئ والمنطلقات" وطرحها رسميا على طاولة المداولة الاجتماعية اللبنانية لاجتذاب القواعد الشيعية بمن فيهم من أفراد اعتباريين. فيما اهتم مكتب الكويت بتأسيس "ديوان خدام المهدي عليه السلام" والإعلان عن ذلك توافقا مع طبيعة الجمهور الكويتي الذي تعد الدواوين أفضل وسيلة تواصلية اجتماعية فيه. أما مكتب لندن فقد قام بدوره في هذا المجال حتى استطاع خلال فترة وجيزة من افتتاحه من تكوين علاقات واسعة مع الجمهور الشيعي المتواجد في المملكة المتحدة، حيث تمخّض عن ذلك تفاعل مكثف مع برامج الهيئة المختلفة وبحيث أصبحت لها قاعدتها الشعبية في لندن. هذا فيما يواصل الزملاء المسؤولون عن العلاقات العامة في تعميق العلاقات بين الهيئة ورجالها وبين كثير من الأفراد والجماعات والعشائر والمؤسسات في غير بقعة من بقاع العالم، لا سيما في دول المغرب العربي وأوربا وأميركا، حيث يجري التواصل الدائم هاتفيا وإنترنتيا، وأدى ذلك إلى طروء نمو ملحوظ في شعبية الهيئة العالمية، فضلا عمّا كان له من الأثر في هداية جمع كبير من أبناء الطوائف الأخرى إلى عقيدة الإسلام وولاية أهل البيت الطاهرين عليهم الصلاة والسلام. ولا يفوتنا القول بأن العمل مازال مستمرا وفق خطة المسارات الثلاث هذه، ففي المسار الإعلامي الثقافي من المقرر أن يتم تعديل الخطة الإعلامية للجريدة الشيعية بحيث تصدر كاملة باللغة الإنجليزية لمخاطبة الجمهور الأجنبي ودعوته إلى اعتناق عقيدة أهل البيت الطاهرين عليهم الصلاة والسلام. كما أن الهيئة ما زالت تعمل على إعداد الأرشيف البرامجي لتأسيس محطات إذاعية وقنوات تلفزيونية فضائية تنطق باسم الإسلام والتشيع بمظهر تقني متطور غير بعيد عن الروح العصرية مع الاهتمام بالثوابت والركائز العقائدية وعدم الاستسلام للخصم الحضاري لإلغائها كما يفعل بعض الانهزاميين. ونشير أيضا إلى أن الهيئة تعد برنامجا عمليا ضخما لمضاعفة النشاط في مشروع "علي ولي الله" عليه الصلاة والسلام، والذي يعمل على نشر التشيع في المجتمعات ببعثات تبليغية. أما في المسار التربوي، فمن المقرر تأسيس دورات دراسية عالية المستوى باللغة الإنجليزية لاستكمال برمجة عقول الناشئة بثقافة أهل البيت عليهم السلام وزرع بذور الارتباط الوجداني بمقام مولانا صاحب العصر والزمان عليه الصلاة والسلام. على أن هنالك برامج أخرى ترتبط بـ "ثائر" تخص الناشئة بتفاعل مستمر مع هذه الشخصية المحببة والنموذجية. وسيتم الإعلان عن ذلك قريبا إن شاء الله تعالى. أما في المسار الاجتماعي، فمن المقرر أن تبدأ خلال الفترة القليلة المقبلة برامج التواصل مع قواعد المشتركين والمستفيدين من خدمات "هيئة خدام المهدي عليه السلام" والتي تتضمن الزيارات المتبادلة لتكثيف العلاقة شخصيا ما بين الهيئة والمؤمنين. وإذا أردنا أن نتحدث عن المشاريع المستقبلية المدرجة على جدول الأولويات، فسنتحدث عن السعي لتأسيس "المركز العالمي لخدام المهدي عليه السلام" في لندن والذي سيجمع مختلف النشاطات تحت سقف واحد في مركز رئيسي واحد قادر على التعامل مع العالم أجمع، على أن ترتبط به تلقائيا سائر الفروع والمكاتب المنتشرة في العواصم ذات الأهمية كما هو جارٍ طبيعيا. وكذلك نتحدث عن رغبة متجذرة لدينا في تنفيذ أعمال سينمائية ضخمة من بينها فيلم عن واقعة الطف وقصة استشهاد سيد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه، وفيلم آخر عن واقعة الاعتداء على الصديقة الزهراء (عليها الصلاة والسلام) بعد الخيانة التي تمخّضت عن مؤتمر السقيفة الغادر. على أن يتم تنفيذ هذه الأعمال وفق أفضل التقنيات السينمائية الحديثة، وترجمته إلى أكثر من لغة أملا في أن يحرك هذا العمل الفني الوجدان العالمي ويدفع الشعوب إلى الاقتداء بالحسين (عليه الصلاة والسلام) واعتناق عقيدته. وكل هذه المشاريع يؤمل أن تعيد إحياء مجد الشيعة في العالم، هذا الهدف المحوري الذي يعمل الخدام من أجله. ونناشد المؤمنين والمؤمنات - وفقهم الله لمراضيه - أن يساعدوننا في تحقيقه بالدعاء أولا، والدعم المادي ثانيا، والمشاركة العملية ثالثا. فأبوابنا مفتوحة للجميع، وهذه الهيئة هي مظلة تجمع بإذن الله كل شيعة حيدر الكرار صلوات الله وسلامه عليه. |
|